مدرسة حرس السواحل

لأن الكوادر البشرية المواطنة هم الثروة الحقيقية للمؤسسة والوطن، والاهتمام بهم مطلب وطني تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة بمختلف مؤسساتها وقطاعاتها للإرتقاء به، ومهما تفاوت وتنوعت برامج التدريب والتأهيل الموجه لهم، لكن تظل الغاية ثابتة من وراء الإرتقاء بهم وهي الذود عن حمى وتراب الوطن .

جاءت مبادرة جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل وفي سبيل تحقيق رؤيته الرامية إلى مزيداً من الأمن الوطني الرائد عالمياً لإطلاق مدرسة متخصصة في المجال البحري وتوفير أفضل سبل التدريب العملياتي البحري المتاحة مقارنة بنظيراتها على المستوى المحلي والعالمي، افتتح الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالطويلة مدرسة حرس السواحل التابعة للجهاز وذلك بتاريخ25 مارس 2010 لتكون من أبرز المشاريع الأكاديمية التي تستشرف آفاق المستقبل في مجال تنمية الكوادر البشرية الوطنية .


  • مهمة المدرسة

تتلخص مهمة المدرسة في إعداد وتأهيل من يقع عليهم الاختيار في ضوء منهجية علمية تواكب التطور العلمي العسكري والأمني، إلى جانب سعيها المستمر نحو زيادة معارف المنتسبين ضمن الدورات وبرامجها لخلق مستوى وعي مناسب وثقافة عامة، وترسيخ مبادئ ديننا الحنيف لدى حماة المستقبل.



  • الهدف من تأسيس المدرسة

 انطلاقاً من توجه حكومة إمارة أبوظبي الرامية إلى توحيد الجهود البحرية بالإمارة لتصبح تحت مظلة أمنية موحدة، فقد كان التوجه تحو إدراج مهام متعددة تحت مسئولية جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل ، بهدف توحيد الجهود وتذليل التحديات والصعاب التي تواجه هذا التنوع الكبير في النطاق البحري، لذا فقد أولى الجهاز هذه المسئولية متعددة المهام جل اهتمامه وسعى لأجل توفير أقصى الجهود المتاحة لأجل تحقيق الغايات المنشودة، مع الحرص على عدم التفريط بهذه المسئولية الجسيمة.



  • ما الذي يميز المدرسة
  1.  الموقع المتميز للمدرسة المطل على ميناء الصدر بما يعني توفر بيئة مريحة للتدريب العملياتي لمنتسبي المدرسة.
  2. تمتلك المدرسة رصيف بحري خاص بها ومطل على ممر بحري الأمر الذي ساهم في توفير بيئة تدريبية فاعلة وأثمر عن اكساب المنتسبين مهارات تدريبية جيدة.
  3. توفر المعدات ومساعدات التدريب حيث تمتلك المدرسة زوارق التدريب، مختبرات الحواسب الآلي، مختبرات الملاحة المجهزة بكافة المستلزمات الخاصة بها، بالإضافة إلى التجهيزات الأخرى التي ساهمت في تفعيل الجانب النظري وتطبيقه عملياً.