فلسفة التدريب

تنبثق فلسفة التدريب في جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل من رؤية منهجية ترى في استثمار الطاقات البشرية مسؤولية وطنية لاستدامة التنمية من خلال تطوير العقل وتنوير الفكر وإثراء الخبرات الأكاديمية والعملية لإستخراج الطاقات الفردية وتبني وإعلاء روح الإبداع بما يجعل الفرد قادراً على تجاوز معوقات بيئة العمل.

وتقوم هذه الرؤية على مبدأ الحوار المبني على المشاركة الهادفة، وتقدير المهارات الفردية وتقبل تفاوت القدرات والإمكانات من خلال المزج بين الجانبي النظري والعملي بما يقضي على الأنماط التقليدية للتدريب التي ترى بأن الفرد متلقي يجيد الإنصات.

فعلى الرغم من تفاوت مجالات العمل لدى جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل إلا أن فلسفة التدريب لديه لم تغفل هذا الجانب بل جعلته المحور الأهم الذي ترتكز عليه في توفير فرص التدريب والتأهيل المختلفة بما يضمن استمرارية الإزدهار والرخاء لمجتمع إمارة أبوظبي.

ويتم تدريب الموظفين بما يؤهلهم للقيام بمهام عملهم وترقيتهم والنهوض بهم وفق سياسة مقررة للتدريب والتطوير في الجهاز، وذلك ضمن اختصاصاتهم من خلال اعتماد برامج مستقلة لكل إدارة وفق طبيعة عملها، لذا يتوقع القائمون على جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل أن يطبق كافة منتسبيه هذه السياسة التدريبية التي تهدف إلى تحقيق رؤية الجهاز، وتلبي متطلباته وتطلعاته نحو التميز.

لذا فإن جهاز حماية المنشآت الحيوية والسواحل ملتزم بتزويد العاملين لديه بالأمن الوظيفي المهني وباقي الوظائف الفنية الاحترافية على مدار العام من خلال بناء المسارات المهنية القائمة على المبادئ الهادفة، والبرامج المعتمدة أكاديمياً محلياً وعالمياً ،بما يضمن استمرارية البناء الوظيفي نحو مزيدٍ من التميز مع التأكيد على مهارات التعليم المستمر مدى الحياة، وهنا يمكن القول أن البرامج التدريبية لدى الجهاز تنبثق من أفضل الممارسات والمنهجيات المعتمدة عالمياً، والمعمول بها دولياً وتشتمل على المعايير الصناعية والدولية والتي تتماشى ومتطلبات الحياة العصرية وتواكب الطفرة النوعية التي تشهدها إمارة أبوظبي بما يحقق للمجتمع حياة زاخرة بالرفاهية الإقتصادية والإجتماعية، ويحفظ لدولة الإمارات العربية المتحدة إستقرارها وأمنها.